أذكركِ أيتها الشقية ........
وأذكر كسرك منظراً ومزهرية .......
وأذكر يا قطتي مشيتك الشاعرية ......
وعلى السرير تمزقين وتنط نطي كراقصة غجرية .....
وتلعبين أدوارا مهرجاً بمسرحية .....
وتتحسسينني بحنان كلمسة سحرية ....
وتهذين فوقي كهذيان طفلة مدللة ذكية ....
عيناك أذكرها تناشدني بأن لا ادعها في تاريخي منسية ....
كثيرا يا قطتي تغضبي وتلعبي بلا اسباب ظاهرية ....
بادرتك تصرفاً بمثله لتسكن ذبذباتك العاطفية .....
أنسيتي حينها ما رسمتُ لكِ بتعقلٍ وعقلانية ....
تحتاري في رغباتك وكأنك بلقيس في مدينتها السبأية ....
فتوازن العقلاء عدلٌ ......
آه ..... يا قطتي نسيت انكِ الشقية ....
ونسيت أنك من سلالة إنسية ......
ونسيت أن غاية ما تنشدين رغباتٍ شهوانية .....
أتظني اني خلقت لكِ كعصا سحرية ......
آه .... يا قطتي ...... ليتني القط وانتي الأنسية ......

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق