في ليلية هادئة من الرياح البحرية غصت في أعماق أقلب الحروف والكلمات في مكتبتي والتي تحتل زاوية من بيتي الذي يمدني
بأفق ليجعل البعيد قريب وآعالي قمم الجبال سهلة المنال . وأجعل الجليد المتراكم يذيبها شمس كلماتي وحروفي .....
ساري الليل
يمضي يهدوءه ممدد وبطقوسه المتناثرة وتعلوه قلونسوه الوقار بقمرة المقمر تخالطه نفث نفحات عامره وبرقة وخشخشة النخيل لتنثر زفرات الأكسجين فتزهر صدورنا طرباً من نفثها....
حبيبتي .... ذبلتي يا ريحانتي التي كنت تفوحين بعطرك مدا عينيك الدائرتين .......
لماذا الآلام وحدها التي تحملنا في بواخرها وتستنهض هممنا بخيلنا وخيلاتنا فصارت الجمادات عدائية ....
اكره الابواب فمنها وإليها نستقبل ونودع وتبتلع الاحباب ....
لازلت اذكر اخي محمد وانا في التاسعة من عمري يودع والدتي وينادي اخي وانا بجوارة اترجاه ان يأخذني معه ولصغر سني تجاهلني وبكيت ودفعني للحياة .... فلتهمه الباب كان على موعد لرحله طويله ....
مازلت اذكر صرير الباب وهو يحول بيني وبينه .....

رحم الله اخيك محمد وجعلة في جنة الفردوس الأعلى مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين
ردحذفبسم الله والصلاة علي رسول الله
ردحذفلقد زقنا نفس الجرح..
وكلنا علي الأجداث
غني وفقير الناس
يابن آدم :
أعمل الصالح فهو باق
ولا تكن لكتاب الله عاق
يابن آدم
من لاقاه ربه فمن الدنيا
عبر والدور دور من ؟!
فلنتق الله ولنعتبر.
أسعدني المرور.